* كلمات كتبتها وأنا أشاهد طفلة عربية تحمل
بين يديها رغيف وطن وغصن أمل، إليها ارتحلت نفسي يوماً ترتجي راحةً وشيئاً من أمان
...
تعلمين يا صغيرتي أن كلّ
ما تفكرين به يُعَدُّ خرقاً للقانون واعتداءً على حقوق الإنسان والحيوان، وأن
أمريكا بهيبتها وحجمها وقوتها جاءت للحد من هذه الدكتاتورية التي تقومين بها.
فكفي عن المطالبة باسترجاع
لعبتك الخشبية
تعرفين تمام المعرفة
الألعاب الأمريكية، ولأن لعبتك الخشبية تعتبر إرهاباَ صريحاً لا بدّ لأمريكا أن
تغيّر شكلها واسمها وعنوانها.
لا بدّ لها أن تستبدلها بلسعة العقرب ـ أو ثعلب الصحراء، أو عاصفة
الصحراء، أو الأفعى القابضة أو الضربة المميته أو الأسد المتأهب، كلها ألعاب أمريكية
أجادت لعبها على أطفالنا العرب.
ألا تذكرين دير ياسين؟ نسيت أنك من مواليد
الألفية الجديدة، ألم تسمعي بها؟ ألم تسمعي بصبرا و شتيلا؟ وقانا الأولى والثانية
وجنين والعامرية من قبل ومن بعد؟
ألا تعرفين اليونيسف؟ و
الأمم المتحدة والنفط مقابل الغذاء والحليب والسكر والكرّادة والقصير؟ ألا زلتِ
طفلة؟ كم عمرك الآن؟
كلّ هذا يا صغيرتي لأنك
تملكين لعبة خشبية صامتة لا تتحرك.
ومع هذا لعبتهم صنعها
الكبار بالقنابل الذكية والغبية والعنقودية والفسفورية، وحكم الجميع بأن لعبتك
الخشبية هي الإرهابية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق